السبت، 24 أكتوبر 2015

قصة الام التي ابكت الملايين

قصة الام التي ابكت الملايين 



كانت لامي عين واحدة وقد كرهتها لانها كانت تسبب لي الاحراج وكانت تعمل طباخه فى المدرسه التي اتعلم فيها لتعيل العائله وذات يوم فى المرحلة الابتدائيه جائت لتطمن علي احسست بالاحراج فعلا . كيف فعلت هذا بي
تجاهلتها . ورميتها بنظره مليئه بالكره وفي اليوم التالي قال احد التلميذ اوووو امك بعين واحدهوحينها تمنيت ان ادفن نفسي وان تختفي امي من حياتي وفى اليوم التالي وجهتها . لقد جعلتي مني اضحوكه لما لاتموتين ؟  ولكنها لم تجب !!لم اكن متردد فيما قلت ولم افكر فى كلامي لاني كنت غاضبا جدا  ولم ابالي بمشاعرها ... واردت مغادرة المكان ..
درست بجد وحصلت على منحه دراسيه فى سنغافورة . وفعلا ذهبت الي سنغافورة ودرست . ثم تزوجت .. واشتريت بيتا . وانجبت اولاد . وكنت سعيدا جدا ومرتاح فى حياتي . وفى يوم من الايام اتت امي الى سنغافوره لزيارتي ولم تكن قد راتني منذ سنوات ولم تري احفادها ابدااا .! وقفت بالباب واخذ اولادي يضحكون ..صرخت : كيف تجراءت واتيتي لتخيفي اطفالي ؟ احرجي حالا !!! اجابت بهدو : (( اسف اخطات العنوان على ما يبدو )) ... واختفت امي ...
وذات يوم وصلت رساله من المدرسه تدعوني لجمع شمل العائله .. فكذبت على زوجتي واخبرتها اني ساذهب فى رحلة عمل ... بعد اجتماع المدرسه ذهبت الى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه ، للفضول فقط !!! اخبرني الجيران ان امي .... توفيت .لم اذرف ولا دمعه واحد !!! قامو بتسليمي رساله من امي ... ..... ابني الحبيب ..... .. لطالما فكرت فيك .. واسف لمجيئي الى سنغافورة واخافة اولادك. كنت سعيدة جدا عندما سمعت انك سوف تاتي الى للاجتماع .
ولكني قد لا استطيع مغادرة السرير لرؤيتك .. اسف لاني سببت لك الاحراج مرات ومرات في حياتك .
هل تعلم ... لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيرا وقد فقت عينك . وكاي ام , لم استطع اتركك تكبر بعين واحدة ...
ولذا ... اعطيتك عيني .... وكنت سعيدة وفخورة جدا لان ابني يستطيع رؤيه العالم بعيني .
.... مع حبي ....



..... امـــــــــك .....
قال الإبن والدموع تملأ عينيه أنا أسف يا أمي وأرجو أن تسامحيني على كل إساة أسأت إليك بها وندم ندماً شديداَ