الاثنين، 2 نوفمبر 2015

بعد وفاتها.. يكتشف والدها السرّ الذي تركته خلف مرآة بغرفتها

بعد وفاتها.. يكتشف والدها السرّ الذي تركته خلف مرآة بغرفتها




بعد وفاتها.صُدمت عائلة مراهقة برسالة كتبتها ابنتهم على مرآة معلقة على حائط غرفتها، كانت قد تركتها قبل وفاتها بفترة.
وفي التفاصيل، اكتشفت عائلة أثينا أوركارد البالغة من العمر 12 ربيعا إصابتها بنتوء في رأسها، ليتبيّن بعد الفحوصات أنها مصابة بسرطان العظم. وعليه أجرى الأطباء عملية سريعة لإزالة الورم؛ حيث بقيت تحت العملية 7 ساعات. وبالرغم من أن شعرها تساقط بعد خضوعها للعلاج الكيماوي، إلاّ أنها بقيت متفائلة ومفعمة بالأمل والحياة، علما بأن الورم كان يتفاقم، ولم يمض وقت طويل حتى توفيت وهي في الثالثة عشرة من عمرها.

وبعد أيام على وفاتها وفيما كان والدها يرتب غرفتها، حرك مرآة عن حائط غرفتها، فلاحظ رسالة تركتها ابنته، وقال الأب: « لم أكد أصدق ذلك. إنها رسالة طويلة من 3000 كلمة. لقد صُدمت حقا. بدأت أقرأ الرسالة.. ثم توقفت.. فقد كان قلبي ينفطر ألما ».
وكرّر بعد جملها: « هدف الحياة هو حياة الهدف. الفرق ما بين العادي والاستثنائي هو الزائد ».
« السعادة هي اتجاه وليست الوجهة. أشكرك على وجودك. كن سعيدا، كن حرّا »، وأضافت: « أنت تعرف اسمي وليس قصتي. لقد سمعت ماذا فعلت وليس ما عشت فيه. الحب كالزجاج، يبدو رائعا ولكن من السهل أن يتهشم ».
ومن جملها أيضا: « كل يوم مميز؛ لذا استفد منه إلى أقصى حد. قد تصاب غدا بمرض قاتل؛ لذا استفد من كل يوم إلى أقصى حد. الحياة سيئة إذا جعلتها سيئة ».
وأيضا: « الحب نادر، الحب غريب، لا شيء يدوم والناس يتغيرون. تذكر أن الحياة طلعات ونزلات، ومن دون الطلعة ليس هناك نزلة ».
« أنا أنتظر الوقوع في حب شخص يمكنني أن أفتح قلبي له ».
« الحب ليس ما تقضي مستقبلك معه.. إنه ما لا يمكنك قضاء حياتك بدونه ».
وختمت الرسالة: « ليس هناك سبب للبكاء؛ لأنني أعرف أنك ستكون إلى جانبي ».