الأحد، 24 أبريل 2016

هذه الحضانة لا يبكي فيها اي طفل عندما علمت هذه الام لماذا ركضت الى ابنتها باكية ماذا ستفعلون انتم اذا عرفتم !!


هذه الحضانة لا يبكي فيها اي طفل عندما علمت هذه الام لماذا ركضت الى ابنتها باكية ماذا ستفعلون انتم اذا عرفتم !!











دانيا ماجر امراة امريكية ام حديثة للطفلة لويللا تعتبر بنتها اثمن شيء في العالم لكونها عندما سمعت قصة هذه الحضانة المرعبة قطعت وعدا على نفسها ان تظل دائما بجانب بنتها

شرحت داينا بعدها لماذا جاءت إلى سرير ابنتها.


" إحدى المرات التي جعلتني أنا وزوجي نترك لويلا في المنزل، كانت بسبب اجتماع ديني. في خلال الاجتماع، روى رجل الدين قصة هزت أعماق مشاعرها.

كان هذا الرجل في ميتم في أوغندا، وكان قد شاهد العديد من المياتم من قبل ولكن هذا كان مختلفاً. دخل إلى الحضانة التي كانت تحتوي أكثر من 100 سرير. أصغى سمعه متفاجئاً، ثم سأل لماذا الشيء الوحيد الذي كان يسمعه هو الصمت.

هذا صوت من النادر جداً أن تسمعه في كل الحضانات، وخصوصاً في حضانة تحوي 100 طفل. استدار إلى مضيفته وسأل لماذا الكل صامت هكذا. لن أنسى أبداً، أبداً، أبداً الجواب الذي سمعه. هذا يشرح لماذا أنا الآن في السرير مع طفلتي.

نظرت إليه وقالت :" بعد قضائهم حوالى أسبوع هنا، في بكاء لساعات متواصلة، ينتهون بالتوقف عن البكاء وقد فهموا أن لا أحد سيأتي..."

إنهم يتوقفون عن البكاء عندما يفهمون أن لا أحد سيأتي ليراهم. ليس بعد 10 دقائق، ولا في 4 ساعات، لكن أبداً...

هذا حطم قلبي. كنت أستطيع حرفياً أن ألملم حطام قلبي الذي انتثر على أرض قاعة الاحتفالات ".

في هذه اللحظة، قطعت داينا وعداً على نفسها.


" دخلنا إلى المنزل، وتلك الليلة، بينما كانت لويلا تنام بجانبي، أعطيتها وعداً. الوعد بأن أكون بجانبها دائماً. دائماً. في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، عندما سأسمع صوت صرخات صغيرة في جهاز مراقبة الطفل، سآتي فوراً. نحن سنظل دائماً هنا من أجلها ونحن سنأتي دائماً عندما تحتاجنا.