الخميس، 5 مايو 2016

كارثة ... وفاة طفلتين إثر سقوطهما من نافذتين في الشارقة

كارثة ... وفاة طفلتين إثر سقوطهما من نافذتين في الشارقة




عرفت ا
لامارات اول من امس حادثة رهيبة  لطفلة من جنسية دولة عربية، في الرابعة من عمرها حيث سقطت من نافذة منزل ذويها في المجاز. وتبين أن الطفلة كانت بمفردها في الشقة لحظة سقوطها من النافذة.

 كما توفيت طفلة أخرى، من جنسية دولة آسيوية، تبلغ سنتين ونصف السنة، قبل يومين من حادثة المجاز، ما يرفع عدد حوادث سقوط الأطفال في إمارة الشارقة إلى خمسة حوادث منذ بداية العام.

وتفصيلاً، تلقت غرفة العمليات المركزية في شرطة الشارقة اتصالاً في السادسة و10 دقائق من صباح أول من أمس، يفيد بسقوط طفلة من نافذة منزل ذويها، في الدور التاسع من بناية في منطقة المجاز بالشارقة، فانتقلت دوريات الشرطة من مركز شرطة البحيرة الشامل إلى الموقع، فيما كانت الطفلة قد فارقت الحياة متأثرة بإصابات وكسور عدة لحقت بها.

وبسؤال الأم عن ظروف الحادث الذي تعرضت له صغيرتها، أفادت بأنها تركتها وحيدة في المنزل، وعند عودتها فوجئت باختفائها. وتابعت أنها لاحظت وجود كرسي أسفل النافذة المفتوحة، لتكتشف أن ابنتها تسلقته وسقطت من النافذة.

وفي اتصال آخر ورد إلى غرفة العمليات، في الأول من مايو، أفاد أحد الأشخاص بوفاة طفلة من جنسية دولة آسيوية إثر سقوطها من نافذة الشقة التي تسكنها أسرتها، في الدور السابع من بناية بمنطقة القاسمية.

وانتقلت دوريات مركز شرطة الغرب الشامل، إلى الموقع، حيث تبين أن الطفلة فارقت الحياة متأثرة بالإصابات الناجمة عن سقوطها.

وبسؤال والدتها، أفادت بأنها تركت طفلتها نائمة في الشقة وذهبت لإحضار شقيقها من المدرسة. وعند عودتها إلى المنزل، فوجئت بوقوع الحادث.

ورجحت الشرطة أن تكون الطفلة قد تسلقت طاولة التلفزيون، الموجودة أسفل النافذة، قبل سقوطها.

من جانبه، أكد مدير إدارة مراكز الشرطة الشاملة في القيادة العامة لشرطة الشارقة، العقيد خليفة كلندر، أنه بوقوع الحادثتين يرتفع عدد حوادث سقوط الأطفال من شرفات البنايات العالية التي وقعت في الشارقة منذ بداية العام الجاري إلى خمسة حوادث، راح ضحيتها أطفال تراوح أعمارهم بين سنة وأربع سنوات، وأصيبت طفلة واحدة بحالة شلل.

وتابع أن «حوادث سقوط أطفال من النوافذ في إمارة الشارقة لاتزال تتكرّر، على الرغم من التحذيرات المتكررة، وحملات التوعية التي أطلقتها وزارة الداخلية وشرطة الشارقة، للتنبيه إلى خطر هذا النوع من الحوادث، واتخاذ إجراءات منزلية لحماية الأبناء».

وأوضح أن «حملات التوعية طالبت الآباء بمراقبة الأطفال، وعدم تركهم بمفردهم في الشقق، خصوصاً الواقعة في البنايات المرتفعة. كما شدّدت على ضرورة إحكام إغلاق النوافذ في حال عدم استخدامها، وتركيب قضبان معدنية عليها لحماية الأطفال، وحذرت مرات عدة من وضع أثاث وطاولات ومقاعد قرب النوافذ».

وجدّد دعوة الآباء والأمهات إلى مراقبة أطفالهم، والعناية بسلامتهم، والمحافظة على حياتهم من الإهمال، الذي يعتبر السبب الأول وراء تلك الحوادث المأساوية.