الأربعاء، 1 يونيو 2016

خطيرجداا و بالصور ... هذه الام فكرت ان تضع حدا لحياة طفلها الصغير لسبب يقشعر له البدن !

خطيرجداا و بالصور ... هذه الام فكرت ان تضع حدا لحياة طفلها الصغير لسبب يقشعر له البدن !!




بعدما رزقت ستيفاني سميث البالغة من العمر 35 سنة، بصبي صغير اسمه Isaiah (أشعيا)، وعندما ولد الصغير، طارت هذه الأم فرحاً، لكنها شاهدت شيئاً غريباً على بشرة طفلها المولود حديثاً حول حياة العائلة كابوساً حقيقياً.


عندما أصبح عمره ثلاثة أشهر، ظهر له طفح جلدي، وفي كل مرة كان يتعرض لعطر أو روائح قوية، كان الطفح يزيد ويصبح أسوأ، حتى وصل الأمر إلى مرحلة أن بشرته أخذت تتمزق وبدأت تفرز دماً وقيحاً.

كما شخّص الأطباء حالته على أنها أكزيما حادة، فوصفوا له مرهماً من الكورتيزون؛ في البداية، بدأ الطفح يتراجع. ثم عاد الكابوس من جديد.

أصبح جسمه أحمر بالكامل وعاد الطفح بشكل أسوأ من السابق، أصبح الصغير بحاجة إلى كمية أكبر من المرهم، ولكن القصة نفسها عادت وتكررت، حيث كان الطفح يتراجع بشكل طفيف ثم يعود أسوأ من السابق. ولم يعرف الأطباء كيف يتصرفون.

بدأ شعره بالتساقط وأصبح أقل حيوية وتفاعلاً بالتدريج، تروي ستيفاني قائلة: “قال الأطباء إنها ليست أكزيما، كان الكثير من الأطباء يدخلون الغرفة ويخرجون. حتى أننا استشرنا أخصائياً قال لي إنني أسمم طفلي بحليبي وإنني يجب أن أتوقف عن إرضاعه فوراً”.

بعد 5 شهور، أصيب Isaiah بفورة جلدية قوية جداً جعلت جلده يتشقق، أخذه أهله إلى المستشفى حيث عولج بالكورتيزون. عادت بشرته إلى حالتها الطبيعية ثم انتكس من جديد بعد يومين فعادت حمراء، وكان الصغير يصرخ بدون توقف.

ولتساعد ستيفاني ابنها، عزلته عن كل ما يحيط به وعن كل عناصر الحياة اليومية، لتخفف من احتمالات العدوى، كما قامت بلف Isaiah بضمادات طبية ووضعت طبقة بعد طبقة من المرهم، حتى أنها غطت يديه لتمنعه من الحك وهو نائم، لكن Isaiah لم يكن يرتاح إلا عندما يغمره الماء، لهذا كانت ستيفاني تمضي الساعات بجانبه بينما كان مرتاحاً في المغسلة فهو المكان الوحيد الذي كان Isaiah لا يبكي فيه.

وتقول ستيفاني التي لم تكن قادرة حتى على مداعبة طفلها “كل مرة كانت بشرتي تحتك ببشرته، كان جلده يتشقق ويبدأ بالتقيح. لم أكن أستطيع أن أضمه أو أن أضع خدي على خده.. كان دائماً في حالة ألم، يصرخ. كنت أبكي أنا أيضاً. كان كأنه ليس لديه جلد.. في هذا العذاب الدائم، كنت أجد نفسي أفكر أنه إذا كانت حياته ستبقى هكذا، فمن الأفضل أن أرافقه نحو الحياة الأخرى”.

قررت ستيفاني أن توقف العلاج بالكورتيزون وأن تصنع كريماتها الخاصة من مواد طبيعية لتكون لطيفة على بشرته قدر الإمكان، وكانت التركيبة من عشبة الليمون (lemon grass) والزنك.

وبدأ جلد Isaiah يصفى ويشفى بسرعة، كما بدأ يستعيد طاقته ويفهم، فعندما يحكه جلده، كان يذهب إلى أمه ويشير نحو اللوسيون.

بعد 10 شهور من التوقف عن العلاج بالكورتيزون، بدأت بشرته تعود طبيعية. وهو الآن طفل صغير بصحة جيدة وطبيعي تماماً.

وقالت الأم “لقد استشرنا 35 طبيباً. كلهم قالوا إنها أكزيما. أريد أن أريهم صور بشرته حالياً”. والأفضل من هذا أيضاً أن الصغير في الوقت الحالي سعيد ونشيط ومليء بالطاقة والحيوية.


وتقول الأم: “لقد خسرنا السنة الأولى من حياته. لم أكن أستطيع لا معانقته ولا الإمساك به. لكننا الآن نستطيع لمسه كل الوقت. إنه لطيف جداً”.

وروت ستيفاني ما حدث لابنها لتساعد الأمهات الأخريات اللواتي يمكن أن يواجهن نفس المشكلة المرعبة، فهذا قد ينقذ حياة طفل صغير من المعاناة والألم.